فوائد و اضرار تناول أو اكل الثوم و استخدام الثوم في العلاج



الثوم هو نوع من أنواع النباتات الطبية المهة، تنتشر بشكل كبير في بلدان كثيرة حول العالم وللثوم العديد من الاستخدامات التي يستعملها الإنسان في حياته اليومية، ويعتبر الثوم مفيد جداً لاحتوائه العديد من المواد والمركبات الأساسية التي يحتاجها الإنسان ومنها الأليسين الذي يحتويه الثوم بكثرة ومن أبرز خصائصه محاربة البكتيريا والفطريات ويعمل عمل المضادات الحيوية، ويزيد فعالية الثوم وفوائده بعد تقطيعه إلى قطع صغيرة.

ولقد استخدم الثوم من قبل الإنسان منذ القدم حيث كانت مجالات استخداماته كثيرة ومتنوعة فكان الاستعمال الأبرز للثوم قديماً من أجل إضافة نكهة معينة إلى الطعام، أما في العصر الحديث وبعد اعداد الدراسات العديدة عن الثوم من قبل الأطباء فإنهم دعوا الى توسيع استخدامات الثوم الى أن أصبح نوعاً من أنواع العلاج لكثير من الأمراض عن طريق غليه بالماء ومن ثم شرب ماءه أو بتناوله مباشرة وهرسه في الفم، وفي هذا المقال نذكر أهم فوائد و اضرار اكل أو تناول الثوم و استعمال الثوم في علاج بعض الأمراض.

فوائد و اضرار تناول أو أكل الثوم

فوائد تناول أو أكل الثوم واستخدام الثوم في العلاج

الاهتمام بالبشرة وعلاج حب الشباب

من اهم الفوائد لاستعمال الثوم هو الاهتمام باحتوائه على المركبات المضادة للأكسدة والتي تعمل على منع ظهور البثور والترسبات وكذلك يحتوي على مادة الاليسين والتي تخلص البشرة من أعراض الشيخوخة وتمنع ظهور تجاعيد الوجه مما يعطي البشرة النظارة والصفاء، وكذلك فإن الثوم يعمل على علاج حب الشباب الذي يعاني منه الكثير باحتوائه على المواد الطبيعية المضادة للجراثيم والتي تعد احد اسباب ظهور حب الشباب، وكذلك فإن تناول الثوم يعمل على تحسين مستوى الهرمونات التي يسبب نقصها في الجسم الى ظهور حب الشباب، ويستعمل الثوم للاهتمام بالبشرة والتخلص من حب الشباب عن طريق استخلاص عصارة فصوص الثوم وتدهين البشرة بهذه العصارة أو فرك البشرة بالثوم المهروس مباشرة وتركه لمدة 20 دقيقة قبل أن يتم غسله بالماء الفاتر.

محاربة الخلايا السرطانية ووقاية الإنسان من السرطان

أجريت دراسات وأبحاث طبية شملت الإنسان والحيوان على فعالية الثوم وأثره الطبي فأثبتت أن الثوم يعمل على تقوية جهاز المناعة وبالتالي يضعف من الإصابة بمرض السرطان لأن الثوم يعمل على محاربة الخلايا السرطانية التي تمتد لأنحاء الجسم المختلفة ويقوم بالقضاء عليها، لذلك فهو يقي من سرطان القولون وسرطان المعدة بسبب وجود المواد الكبريتية داخل الثوم.

حماية القلب والشرايين من الجلطات

أما فوائد الثوم بالنسبة للقلب فقد أثبتت الدراسات أن الثوم يعمل على حماية الشريان الأورطي والشرايين الاخرى في جسم الانسان من المخاطر التي قد تتعرض لها بسبب ارتفاع نسبة الكوليسترول الموجود في الدم، فالثوم يقوم بخفض نسبة الكوليسترول ويمنع حدوث الجلطات أو الانسدادات في الأوعية والشرايين، وقيل بأن تناول فصي من الثوم كفيلة بأن تقوم بخفض نسبة الكوليسترول الموجود بنسبة 9%.

خفض مستوى ضغط الدم

يعتبر الثوم مفيد جداً لمرضى الضغط حيث أنه يعمل على خفض مستوى ضغط الدم والتخلص من التوتر لقدرته على التقليل من التقلصات التي تصيب الشرايين والعمل على توسيعها عن طريق زيادة انتاج مركب اكسيد النيتريك الذي يعمل على توسيع الشرايين وارتخائها بمنعه تراكم مادة الانجوتنسين داخل هذه الشرايين والتي تعمل على تقليصها وهذا ما يؤدي الى حبس كميات من الاملاح داخل الجسم مما يؤدي الى ارتفاع ضغط الدم.

تحسين أداء الجهاز الهضمي

الثوم يحتوي على المواد والمركبات التي تعمل على نشط الجهاز الهضمي وتحفيزه عن طريق زيادة كمية العصارة الهضمية والتي يحتاجها الجهاز الهضمي في عملية هضم الطعام، وكذلك فإن الثوم يساعد في التخلص من السموم المتراكمة في المعدة، إضافة الى ذلك فإن تناول الثوم يعالج الالتهابات التي تصيب كل من المعدة والأمعاء.

فوائد و اضرار تناول أو أكل الثوم

حماية جهاز الكبد

من المعروف بأن جهاز الكبد يتأثر سلباً بتراكم الدهون الثلاثية وزيادة نسبتها في الدم حيث تعمل هذه الدهون بالبدء في اتلاف جهاز الكبد عن زيادة تواجدها في الدم، ومن الفوائد التي يحتويها الثوم هي القدرة على التخلص من هذه الدهون وخفض كميتها المتواجدة في الدم وبذلك فإن الثوم يشكل وقاية للكبد من التعرض للتلف عن طريق تناول بعض الفصوص من الثوم بشكل يومي.

علاج التهاب الحلق ونزلات البرد

يحتوي الثوم على الأحماض الفعالة في القضاء على البكتيريا والفيروسات والجراثيم الدخيلة على جسم الإنسان كحمض الإليسين والذي يعمل على قتل الجراثيم وتقوية جهاز المناعة في الجسم، فعند تناول الثوم في حالة الإصابة بالتهابات الحلق أو نزلات البرد فإن هذا الحمض والمركبات التي يحتويها الثوم تعمل على محاربة تلك الجراثيم وتنتهي بالقضاء عليها وطردها من جسم الإنسان.

علاج مرض البواسير

يحتوي الثوم على حمض أميني يسمى بالأليسين حيث يقوم هذا الحمض بالقضاء على جميع أنواع البكتيريا والتي تسبب الالتهابات عند تفاعلها وخاصة التي تتواجد في القناة الشرجية لدى المصابين بمرض البواسير، وكذلك فإن استعمال عصارة الثوم وتدهينها على منطقة الألم عند الإصابة بالبواسير يعمل على تخفيف حدة الألم ويحل محل المسكنات، كما يعمل الثوم على الحد من النزيف الحاصل عند الإصابة بالبواسير، وبعد ما توضح يبقى لدى مصابي مرض البواسير بأن يتم استعمال الثوم كعلاج طبيعي للعلة التي أصابتهم عن طريق تقشير فص واحد من الثوم وادخاله داخل فتحة الشرج ويترك لمدة 5 الى 7 ساعات ويتم تكرارها كل يومين مرة حيث يفضل اللجوء الى هذه الطريقة عند النوم.

تخفيف الوزن

لقد أثبت بعض الدراسات التي أجريت على بعض الكائنات الحية بأن احتواء النظام الغذائي على كمية من الثوم يساعد في الحفاظ على الوزن والسيطرة عليه فضلاً عن الحالات التي يعمل الثوم الى نقصان الوزن لديها في حال تناوله مع كل وجبة طعام.

أضرار والأعراض الجانبية عند تناول الثوم

  • لقد أثبتت بعض الدراسات بأن تناول الثوم بإفراط فإن ذلك قد يؤدي إلى تهيج في الجهاز المعوي ويسبب في احداث مشكلة عسر الهضم
  • قد يؤدي تناول الثوم على الريق الى احداث بعض المشاكل في المعدة كظهور القرحات والاضطرابات لذا يجب تجنب تناول الثوم على الريق.
  • يجب تجنب تناول الثوم لدى مصابي مرض نقص المناعة والمسمى بالإيدز، لأن الثوم يعمل على ابطال عمل الأدوية الخاصة بهذا المرض عن طريق تفاعل المركبات التي يحتويها الثوم مع تلك التي تحملها العلاج الخاصة بمرض الإيدز

نصائح هامة عند تناول الثوم

  • عدم تناول الثوم على الريق دون الحاقه بشيء من الطعام.
  • يفضل تناول الثوم مع شرب كوب من الماء.
  • تقطيع الثوم إلى قطع صغيرة أكثر فائدة من أكله دون تقطيع.


Ads
مواضيع متعلقة
التعليقات
  1. لا يوجد تعليقات حتى الأن ، بادر بكتابة تعليق جديد!

لن يتم نشر بريدك الالتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*