تفسير حلم رؤية التسبيح – التحميد – التكبير في المنام



لقد ذكر كل من الإمام ابن سيرين والإمام النابلسي تفسيراً لرؤية التسبيح أو التحميد أو التكبير في الحلم والمنام حيث أشاروا في كتب التفسير الخاصة بهم الى المعاني والدلالات التي تدل عليها هذه الرؤية، ونحن في مجلة مجد نضع في هذا المقال توضيحاً لما كره كل من الإمامين في تفسير رؤية التسبيح و التحميد و التكبير في المنام.

رؤية التسبيح أو التحميد أو التكبير في المنام

تفسير حلم رؤية التسبيح أو التحميد أو التكبير في المنام

يقول الإمام ابن سيرين بأن التسبيح في الحلم هو دليل على قوة الايمان والقرب من الله سبحانه وتعالى، ومن بين الأمور التي يشير اليها أيضاً التسبيح في الحلم هو الفرج وتنفيس الكرب، فالذي يعاني من شدة أو كرب أو ضيق ويرى في حلمه بأنه يسبح الله ويقول سبحان الله فإن الرؤية هي دليل خير وذهاب الغم والضيق والمرض والحبس، والشخص الذي يرى في حلمه بأنه يؤدي صلاة مفروضة ويسبح فيها فإن رؤيته تشير الالتزام بالعهود وقضاء الديون وأداء الأمانات، أما بالنسبة لمن ينسى التسبيح في الحلم فإن رؤيته تشير الى الحبس الذي يقع به.

وبالنسبة لمن يرى في حلمه بأنه يحمد الله فإن رؤيته تشير الى الهداية والرشاد وسلوك الطريق الصحيح في حياته وأنه سيهدى الى كل حق بإذن الله.

ويقول الإمام ابن سيرين بأن الذي يرى في حلمه بأنه يكبر الله فإن رؤيته تشير الى الوصول الى المراد وحصوله وتشير أيضاً الى الرزق والخير والنصر على الأعداء، أما الإمام النابلسي فقد قال في تفسير رؤية التكبير في الحلم بأنه يشير الى تجديد التوبة، والذي يرى في حلمه بأنه يكبر فإن الرؤية تشير الى النصر والظفر بالأعداء والفرح والسعادة والمكانة العالية التي ينالها الرائي في حياته.



Ads
مواضيع متعلقة
التعليقات
  1. دانية:

    🙂

لن يتم نشر بريدك الالتروني للعامة ، الحقول المطلوبة معلمة بالعلامة '*'

*